جاء تأسيس شركة تطوير التعليم القابضة نتيجة لمبادرةٍ إستراتيجية من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز-رحمه الله- لدعم التعليم العام وتطويره، والاستفادة من المشروعات الكبرى لتطوير التعليم، لبناء قطاع خدمات تعليمية، يسهم بفاعلية في دعم التعليم، وفي بناء الاقتصاد الوطني المعرفي، وتمكينه من المنافسة العالمية، وهي وشركاتها المنضوية تحتها المنفّذ الوحيد لـِ "مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم العام"، وتقدّم كذلك الخدمات التعليمية الأساسية.