على الصعيد العالمي اتخذت المراكز العلمية والمتاحف التفاعلية زمام المبادرة في التعليم القائم على الاستقصاء والبحث، وقد حققت معدل ثقة مرتفع عن دقة المعلومات التي تقدمها، فهي تركز على تشجيع الحوار والنقاش أثناء التعلم، بدلا من الاقتصار على توفير الأجوبة، حول الاكتشافات والظواهر العلمية المهمة. كما أنها تسعى لتعزيز المشاركة الاجتماعية عبر الأجيال والثقافات؛ فضلا عن غرس ثقافة روح التعلم مدى الحياة.